العقوبات الأمريكية تدفع إيرادات “هواوي” لأول هبوط فصلي على الإطلاق

مباشر: شهدت إيرادات “هواوي” تباطؤاً حاداً في العام الماضي، مع تراجع مبيعات الشركة الصينية لأول مرة على الإطلاق في الربع الأخير من 2020، بفعل العقوبات الأمريكية وتداعيات وباء كورونا.

وبحسب تقرير نتائج الأعمال الصادر اليوم الأربعاء، تراجعت إيرادات “هواوي” بنحو 11 بالمائة في الربع المنتهي في ديسمبر/كانون الأول على أساس سنوي لتصل إلى 220.1 مليار يوان (33.5 مليار دولار)، مقارنة مع زيادة 3.7 بالمائة في الربع الثالث من العام نفسه.

وفي عام 2020 بأكمله، بلغ إجمالي الإيرادات 891.4 مليار يوان (136.7 مليار دولار)، بزيادة 3.8 بالمائة على أساس سنوي، بعد نمو تجاوز 19 بالمائة في 2019.

وكانت الصين هي المنطقة الوحيدة التي تعمل فيها “هواوي” وشهدت نموًا إيجابيًا في الإيرادات، حيث بلغ إجمالي المبيعات في الصين 584.9 مليار يوان (89.7 مليار دولار)، بزيادة 15.4 بالمائة على أساس سنوي، وتمثل أكثر من 65 بالمائة من إجمالي الإيرادات.

في عام 2020، نما اقتصاد الصين حيث تمكنت البلاد من احتواء فيروس كورونا على نطاق واسع، بينما شهدت الاقتصادات الرئيسية الأخرى انكماشاً حيث استمر الوباء في الانتشار في جميع أنحاء العالم وفرضت العديد من البلدان عمليات إغلاق بدرجات متفاوتة.

وقالت “هواوي” إن أعمالها الاستهلاكية سجلت إيرادات بلغت 482.9 مليار يوان (74.1 مليار دولار)، بزيادة قدرها 3.3 بالمائة على أساس سنوي، مقارنة مع نمو بنسبة 34 بالمائة في عام 2019.

وبالنسبة للأرباح، بلغ صافي ربح هواوي لعام 2020 حوالي 64.6 مليار يوان (9.9 مليار دولار)، بزيادة 3.2 بالمائة على أساس سنوي.

وفرضت الولايات المتحدة على شركة “هواوي” عددًا من العقوبات على مدار العامين الماضيين حيث تؤكد واشنطن أن عملاق الاتصالات الصيني يمثل تهديدًا للأمن القومي، وهو ادعاء نفته الشركة الصينية مرارًا وتكرارًا.

وفي عام 2019، تم وضع “هواوي” على قائمة سوداء بالولايات المتحدة مما أدى إلى تقييد الشركات الأمريكية من تصدير تقنيات معينة إلى الشركة الصينية.

كما تحركت الولايات المتحدة في العام الماضي لقطع “هواوي” عن إمدادات الرقائق الرئيسية التي تحتاجها لهواتفها الذكية.